ابراهيم السيف

491

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

باع طويل في نشر العلم والتّعليم ، وتقديم خدمات جليلة في جميع المناصب القيادية الّتي تقلده يرحمه اللّه ، وكان محل تقدير ولاة الأمر ، وكان آخر هذه المناصب الّتي تشرف بها هي مسؤولية خدمة الحرمين الشّريفين كرئيس عام لإدارتيهما ، وقدّم خدمات جليلة في هذا المجال تذكر وتشع . كما تحدّث لها أيضا أمين العاصمة المقدسة المهندس عمر قاضي وأثنى على الشّيخ سليمان لما قدم من أعمال خيّرة وجليلة لخدمة الدين والمليك والوطن ، ودعا له بالرحمة والجنّة . وفي جريدة « المسلمون » المذكورة تحدث الشّيخ ابن سبيل أيضا عن الشّيخ سليمان فقال : كان إماما عالما ومربيا فاضلا ، ولقد كان محبوبا لدى طلّاب العلم ، وكان يفتح بابه للمحتاجين والسائلين يرحمه اللّه . وللجريدة المذكورة تحدّث الشّيخ عبد اللّه بن بسام رئيس محكمة التّمييز بالمنطقة الغربية فوصف الشّيخ ابن عبيد بأنه من خيرة علماء المسلمين ، وأنّه من أسرة كريمة عاش وتربّى فيها ودرس العلم على علماء كبار ، وكان من خيرة القضاة ، وعرف عنه حسن الخلق وطيب معاملته يتودّد ويتحبب إلى البعيد والقريب ، ويساعد بماله وجاهه وعمله ، فهو من الفضلاء الكرماء يعني أصحاب المقام الطّيب ، نسأل اللّه له المغفرة والجنة . كما تحدّث لها عضو هيئة كبار العلماء وقاضي التّمييز بالمنطقة